• الخميس 15 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر01:33 م
بحث متقدم

العركى: الإسلاميون تلقوا ضربة قاصمة لهذا السبب

آخر الأخبار

عبدالقادر وحيد

حذر الكاتب الصحفى، سمير العركى، من ترويج ادّعاءات بأن الإخوان عاشوا 80 سنة فى السجون ثم إنها ليست مدعاة للفخر بل للمساءلة والحساب، كيف لتنظيم يبنى فخره على توريد الشباب للسجون؟ من قال هذا؟! كيف لنا أن نبنى أجيالًا غاية أملهم أن يسجنوا أو يقتلوا؟ مؤكدًا أن هذا خلل يجب أن يعالجه الإسلاميون.

جاء هذا فى رده على المحامى والبرلمانى الكويتى السابق، ناصر الدويلة، الذى قال إن تنظيم الإخوان المسلمين فى مصر قوى ومتماسك، لافتًا إلى أنه فى نقاش مع أحد الإخوان استفسرت منه عن مدى تماسك التنظيم رغم انشقاق البعض وتشتت الآخر، فقال تنظيم الإخوان عاش ثمانين سنة فى السجون وتحت الضغط وهو يزداد قوة كل يوم، وقال إننا على يقين بأن الله سينصرنا، ثم قال والنصر قريب فتعجبت من ثباته.

وأضاف "العركى"، على حسابه على "تويتر"، أن الحركة الإسلامية ليست معصومة والربيع العربى كشف عن خلل منهجى وبنيوى عميق، لذا فنقدها وتصويب خطئها هو واجب الوقت لمن أحبها بصدق.

كما استنكر أحد المعلقين، نقد "العركى" لـ"الدويلة" قائلًا: "لأن حضرتك وضعت نفسك فى الزاوية الخطأ، لأن نقد الحركة الإسلامية من قبلكم وفى هذه الآونة لا يتم بهذا الشكل".

من جانبه أوضح الكاتب والمحلل السياسى، مهنا الجبيل، أن الحركة الإسلامية تمر بأزمة عميقة وانقسامات، فى ظل انهيار أمنى كبير، لمناطق من الشرق، وحروب سياسية.

وكلما قدم المخلصون، نصحهم لمراجعات ضرورية تحتاجها الشعوب، وقواعد الحركة، لنقلها لتجربة إنقاذية، هب مرتزقة من جانبين خصم آثم، أو صديق مرتزق يستثمر فى جراحهم يزعم أنها لا تحتاج النقد.

وأكد "العركى"، فى رده على "الجبيل"، أن هذا رأى جميع العقلاء والمفكرين المخلصين لكن البعض صرفه التعصب عن قبول فكرة النقد؛ لأنه لا يتصور أن جماعته من الممكن أن تخطئ؛ لأن مناهج التلقين التى تلقاها على مدار سنوات أزالت الفواصل ما بين الإسلام وجماعته وصارا شيئًا واحدًا فى وعيه وتلك مصيبة كبرى.

وتابع فى حديثه: طالما أننا نجتهد لا لتصحيح أخطائنا بل لتبريرها وأحيانًا بوصفها إنجازات غير مسبوقة لن نتقدم قيد أنملة وأسوأ هؤلاء المبررين من يندفع لتكذيب هذا وسب هذا رغم عدم علمه بالوقائع لكنه فقط يثق فى القيادة، مشددًا على أن المحاسبة والمساءلة فرائض الوقت الغائبة.

وفى تصريح لـ"المصريون"، أكد أن ثورات الربيع العربى كشفت عن خلل فكرى وبنيوى تعانى منه الحركة الإسلامية، ورغم أنها كانت فى قلب الثورات بل وعمودها إلا أنها لم تتمكن من تعديل مسارها لموافقة آمال وتطلعات الجماهير فتلقت ضربة لا يمكن إنكارها، الأمر الذى أدى إلى بروز أسئلة جوهرية حول البنية المؤسساتية لفصائل الحركة وجملة الأفكار التى توجهها، والتى لم تواجه حتى الآن بمسارات تجديدية تواكب تلك التطورات، وتسعى لبناء رؤى جديدة تتفاعل مع مستجدات العصر وآلياته، وحتى ذلك الحين فلازالت الحركة حتى الآن لم تبرح مكانها.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • عصر

    02:41 م
  • فجر

    05:01

  • شروق

    06:27

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    17:02

  • عشاء

    18:32

من الى